مطر وسكر
( مطر وسكر ) ___ قهوتي بلا سكر في تلك الليلة الرمادية الفنجان يئن والشفتان تداعبان ثورة العنبر … ملعقتي الصغيرة ذات الربيع الأصفر تذرف الدمع والطاولة الغريبة تبعث الرسائل وأنت على الحافة العجفاء مازلت تناظرين تسكع السحاب وأنثى المطر…
( مطر وسكر ) ___ قهوتي بلا سكر في تلك الليلة الرمادية الفنجان يئن والشفتان تداعبان ثورة العنبر … ملعقتي الصغيرة ذات الربيع الأصفر تذرف الدمع والطاولة الغريبة تبعث الرسائل وأنت على الحافة العجفاء مازلت تناظرين تسكع السحاب وأنثى المطر…
الحب كقطرة ماء تبللنا فجأة ، فلا نشعر بها تختلسنا ، كاختلاسنا النظرات في جلسة عمومية ، بسهرة ما كزهرة تتفتح في غفلة ، فتنمو لتملأ الفضاء عبيرا لا نهائيا يأتي كسرب حمام فر من القيظ إلى ظل شجرة معمرة…
حين غادر الحلم مقلتيها باكيا ، كانت شقائق النعمان ترقص ، رقصة الفجر الاولى ، فوق خدها ، معلنة يوما ربيعيا اخر …
حط جوليان رحاله في البيت الفخم الذي استأجره والده منذ أن وطأت قدماه هذه المدينة ، كان والده مرتخيا على كنبة من النوع الفاخر ممكسا بجهاز تحكم صغير ليتجول بين أقنية فضائية … ( مرحبا يا أبي … ) ثم…
على ذمّةِ الحلمِ ضوءٌ شحيحٌ يُسامرُ أسئلةً للمرايا وكُلُّ الذينَ تَهادوا الخيانةَ مَرّوا على خوفِهِمْ كالعَرايا وظَنّوا بأنَ ” الغرابَ” السّمينَ سيبقى مُقيماً على حائطِ الخائِفينَ عصوراً لِيَنْقُرَ صمتَ الخُرافةِ .. كي تستريحَ .. فلا حِبْرَ في كتبِ الآثِمينَ يُداوي…
وإني أريد الكلام ، ولأرجو أن يفر من شفتي كقطرة ماء فما بين جفني الشقيقين، وعيني رجفة ابتسام وسقم شتاء في موسم كهذا يتحدر من جبل فهنا ألم طال مكوثه، كضيف ثقيل الجثة ، عقيم المنام لا شيء بات يحرجني…
بقلم الشاعرة فريال شدود (شام المجد ) غادرت حضنك لم اختر انا قدري شآم صبرك ضاع الصبر فاصطبري تقودني خطوة والاثنتان على وعد مع الغوطة الخضراء فانتظري حبيبتي ياشآم المجد يااملي ويا اندياح المدى في روعة الصور عقلي هناك وخطوي…
ق.ق.ج د.رفعت شميس قال لها أحبك – أحبك – أحبك . والبقية تأتي … انتظرت سبعين عاماً … ولم تأت البقية .