مفارقة
جثة ممددة فوق المشرحة ٠٠طلقةٌ غادرةٌ تستقر في الراس ٠٠لقد فارق الحياة ٠٠تنتهي عملية التشريح ٠٠سبب الوفاة ازمة قلبية من هول المفاجأة
جثة ممددة فوق المشرحة ٠٠طلقةٌ غادرةٌ تستقر في الراس ٠٠لقد فارق الحياة ٠٠تنتهي عملية التشريح ٠٠سبب الوفاة ازمة قلبية من هول المفاجأة
طابور غفير٠٠ كلٌّ ينتظر دوره٠٠ كورونا اللعينة حاضرة بالمكان ٠٠ كأنها حربٌ، تَهْجُمُ، تَنْقَضُّ على من تبقى به رمق الحياة ٠٠ وفيما كانت سيارات محاطة بالحرس تركن بالمكان ٠٠كان سعادة الوزير قد وصل ليأخذ سيلفي مع رغيف الخبز المؤمن..
علا زئير الوحش، إنها الضربة القاضية ٠٠استلم الجائزة ٠٠جموع غفيرة وسط مباركات حمقى وتجار حرب ودم ٠٠ يستلم الجائزة ٠٠كتب عليها(…) احترس منه!
ولأنك أنت فإني لا أملك إلا دفتر واحد ، أحمر اللون صفحاته عابقة بعطرك، كلماته لا تحفر إلا اسمك ، ألوانه لا تنسج إلا رسمك . ولأنك أنت فإني لن أقول لغير أمي بأني أحبك ، وأن الغرام بين يديك…
حين غادر الحلم مقلتيها باكيا ، كانت شقائق النعمان ترقص ، رقصة الفجر الاولى ، فوق خدها ، معلنة يوما ربيعيا اخر …
ق.ق.ج د.رفعت شميس قال لها أحبك – أحبك – أحبك . والبقية تأتي … انتظرت سبعين عاماً … ولم تأت البقية .